Tuesday, August 5, 2008

الى متى؟؟

الى متى تمضى فى هذا السراب
لاشـىء حقيقى غيــــر الــتراب
فــخـذنى الـيك اقــبل يديك
ودعنى أجفف سيل اللعاب
عيون الـصــبايا ألاف الخطايـــا
تقود خــطـايــا فى ذاك الرحـاب
فعـمرى يـــفــر الى الــنهـــايات
وقـلبى شغوف يـــتـو
ق الـلبـاب
وعــقـلى أسـيـر فى تلك الزوايــا
لامـنــفـذ ضــؤ ولا شـــبه بـــاب
يدور حثـيـــــثــا فى ذات الدوائر
يرجوا الـحـلول لتلك الصـــــعاب
بطرح وجـــمع وضرب وقســمه
بـجــذر وأس أيـــن الجــــــواب
يـــمين يـســـاوى يســـارا محال
لهـذا الثـــــواب وذاك العــقـــاب
يســار يادنـــيـــا يســـارا أســـير
وظهـرى يــمـينا يلاقـى العـقـاب
أحاول أخــلف خلفى بأمـــــامـــى
تـئــن الـمفاصل تأبى الرقـــاب
شـــــقاء يادنــــــيا صعاب عذاب
فبدل عذابى بخيــــــرالذهــــــاب
أحــن اليك أحــن الـيك أقبل يديك
فدعنــى اوارى جـسـمى الـتـراب


..........
القاهره
18/2/2007
مصطفى برعى




No comments: